أنا زَهْرَةُ السهل، زنبقة الأودية
ليش ما يكون أول بوست عن زهرة الزنبق أو المعروفة بأسم ليلي وهي صورتي في البروفايل وأنا أبحث عن المعنى بداخل كل شيء، خلوني اتفلسف عنها شوي
في الأساطير القديمة الأغريقية كانت زهرة الزنبق مرتبطة بالإلهة هيرا المعروفة بإلهة الزواج، والولادة والنساء
تقول الأسطورة الإله الاغريقية زيوس كان عنده أبن -هيرقل- من أمرأة بشرية وأراد من زوجته هيرا ترضعه حتى تمنحه الخلود والقوة الإلهية وأخذ زيوس الرضيع عندها وهي نائمة فَ فزعت وأنسكب قطرات حليبها بعضه إلى السماء فخلق درب التبانة وهالسبب أسم مجرتنا درب التبانة في الإنجليزية
“The Milky Way — الطريق اللبني”
وما وقع من حليبها على الأرض نبت منه الزنبق الأبيض
وأخذت زهرة الزنبق رمزيتها بالبدايات الجديدة، الانوثة، والبراءة
الزنبق في الديانات —
كانت زهرة الزنبق مشهورة في الديانة اليهودية لذكرها في الكتاب المقدس العهد القديم
وكانت تيجان الأعمدة على شكل زهر الزنبق في الرواق، طوله أربعة أذرع. (سفر الملوك ٧:١٩)
فَيَتِمُّ عَمَلُ الأَعْمِدَةِ بِنُرُوحٍ مِنْ الزَّنَبَقِ (سفر الملوك ٧:٢٢)
الآيتين لبناء هيكل سليمان عليه السلام وحسب في النص المقدس أن كانت يزخرف الهيكل بالزنبق وسموها زهرة الأرض الموعودة لأن الزنبق ينتشر كثير في فلسطين.
وصار الزنبق مقدسًا في اليهودية حتى أنهم ربطوا نجمة داود السداسية ببتلات الزنبق الستة
وأرتبط معنى بالزنبق في المسيحية رمز لمريم العذراء رمز الطهارة والنقاء تشابه رمزيتها في الاغريقية القديمة
انْظُرُوا كَيْفَ تَنْمُو زَّنَابِقُ الحُقُولِ. إنَّهَا لَا تَتْعَبُ وَلَا تَغْزِلُ. (متى ٦:٢٨)
رمزيتها تنتشر في الأساطير الأوروبية أكثر من الشرقية لأن الزنبق ينبت أكثر في مناخ معتدل وبارد وما أنذكر في الأساطير العربية أو بلاد الرافدين وبلاد الشرق بشكل عام عدا فلسطين لأنها ارتبطت في هيكل سليمان لا أكثر
في المرة الجاية لما تهدي أحدهم زهرة الزنبق فأنه يذكرك بالبراءة والنقاء والأنوثة المقدسة :)



من اجمل ما قرأت
يا أجمل زهر الليلي